Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    اليابان تنوي خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    الأسباني أولمو يعلق على تصرف لاعبي الأرجنتين

    الانستغرام
    سفراء الأخبار – Sofar Alakhbarسفراء الأخبار – Sofar Alakhbar
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    سفراء الأخبار – Sofar Alakhbarسفراء الأخبار – Sofar Alakhbar
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة
    أخبار

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    يوليو 8, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    في ظل أزمات سياسية متزايدة، يواجه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاصفة جديدة من الجدل، بعد الكشف عن قضية تأديبية بحق المتحدث الجديد باسم الحكومة، زيف أجمون، الذي تم تعيينه مؤخراً بدعم واضح من سارة نتنياهو.

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    أجمون، المحامي البالغ من العمر 41 عاماً، أُدين بسوء السلوك المهني من قبل نقابة المحامين بعد تلاعبه في صفقة عقارية تجاوزت قيمتها 1.7 مليون شيكل، مما أدى إلى إيقافه عن ممارسة المحاماة لمدة 6 أشهر. المحكمة وصفت أفعاله بـ”الإهمال الجسيم”، مشيرة إلى أنه كان واعياً بخطورة المخالفة، وليس مجرد خطأ بحسن نية.

    المثير للانتباه أن تعيين أجمون في منصبه جاء مباشرة بعد صدور الحكم، ما أثار تساؤلات حول من يقف خلف القرار. تقارير صحفية من “يديعوت أحرونوت” العبرية أكدت أن سارة نتنياهو في إسرائيل مارست نفوذاً مباشراً لفرض تعيينه، في استمرار لنمط التعيينات الشخصية التي تُقدم الولاء العائلي على الكفاءة المهنية.

    التقارير نفسها أشارت إلى بيئة متوترة داخل مكتب نتنياهو، يصفها العاملون السابقون بأنها “سامة”، نتيجة التدخلات المتكررة من زوجة رئيس الوزراء. من بين ضحايا هذه التدخلات، المتحدث السابق عمر دوستري، الذي تم استبعاده فجأة، ومدير المكتب السابق يائير كاسباريوس، الذي تقاضى راتباً دون أداء أي مهام بسبب اعتراض سارة على وجوده.

    كما كشفت التقارير عن ما يُعرف بـ”تدوير سياسي” لمناصب عليا، حيث يتم نقل مسؤولين غير مرغوب بهم إلى مناصب دبلوماسية.

    تعكس هذه التطورات أزمة هيكلية داخل مكتب نتنياهو، حيث تغيب المعايير المؤسسية ويهيمن الولاء الشخصي. ومع توالي استقالات مستشارين بارزين، مثل يوناتان أوريتش وموشيك أفيف، تظهر ملامح تفكك إداري عميق يُهدد فعالية الحكومة.

    التساؤل المطروح اليوم في إسرائيل: هل أصبح مكتب رئيس الوزراء مركزاً لتصفية الحسابات الشخصية وتوزيع المناصب على أساس الولاء لا الكفاءة؟ في ظل هذه المعطيات، تتزايد المخاوف بشأن النزاهة والحوكمة في واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في الدولة.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    موجة الحر تستنزف وتشل فرنسا وتهدد باريس بالحرائق

    يوليو 13, 2026

    مشاركة رئيس الدولة في قمة مجموعة السبع تعزز مكانة الإمارات

    يونيو 17, 2026

    العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة

    يونيو 11, 2026
    أحدث الأخبار

    اليابان تنوي خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    الأسباني أولمو يعلق على تصرف لاعبي الأرجنتين

    موجة الحر تستنزف وتشل فرنسا وتهدد باريس بالحرائق

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    مشاركة رئيس الدولة في قمة مجموعة السبع تعزز مكانة الإمارات

    العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة

    © 2024 سفراء الأخبار | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter